أرشيف الكاتب

غلمان و ولدان

مصنف تحت المميزة, تربيــــة النشأ | بواسطة صالح بعبوش

بقلوب رقيقة يلعبون و يلهون، و بقلوب رقيقة يٌغنّونَ وهم يركضون، و بعيون كبيرة يحدقون في السماء و يأملون، و ببراءتهم يصدقون هذا الزمن، هي طفولة عذبة، تخطف القلوب وتحبس العقول، هي طفولة عذبة، عشناها جميعا، نتذكرها ونحفظ كل لحظاتها الجميلة، فحين يلتقي الصغار يلعبون لعبة الكبار، يتقمصون الأدوار، ويقلدون الكبار، يتبعونهم في حركاتهم وهمساتهم، فبقلوبهم النقية يصدقون كل ما يشاهدون، وببراءتهم العفوية يلفظون كل ما يسمعون وبروحهم الزكية كأنّما تحفهم الملائكة ، فعندما تكون بينهم، عندما تدخل أحلامهم فإنك ...

الاوسمة: بقية الموضوع

موجات العنف

مصنف تحت المميزة, لا للعنف | بواسطة صالح بعبوش

لقد استفحلت في الفترة الأخيرة ظاهرة العنف في العالم العربي بشكل مثير و ملفت للانتباه، لا نقصد بالعنف العنف السياسي أو العنف بين الطوائف، فالعنف واسع و متشعب في مفهومه و أنواعه وأشكاله و طريقة تنفيذه و أهدافه وغاياته، فهو قديم قدم التاريخ. غير أن المتتبع لأحداث العنف في وقتنا الحاضر، في زمن وقوعها، ومكانها، و وقت اشتدادها، و تتابعها الرهيب، ستودي به إلى أحد أبواب الملاعب، و لا شك في أن الكثيرين ممن تسنت لهم فرصة حضور أحد المباريات كانوا شاهدي عيان على أعمال العنف و الشغب التي أودت بحياة الكثير...

الاوسمة: بقية الموضوع

من وحي الابتسامة

مصنف تحت الروح الرياضية, المميزة | بواسطة صالح بعبوش

هل تستطيع أن لا تبتسم ؟ إن سحر الابتسامة يقهر الصمت، إنّه كباعث السلام يحمل بيده غصن الزيتون، يوحي بالمودة، ويشُل العقول، إنّه كالسحر، إنه كالزهر يفوح عطرا ينتشر مع نسمات الهواء العليل، إنه الهواء نفسه الذي نستنشقه فلا نستطيع أن لا نتنفسه، لأنّنا لا نستطيع أن لا نبتسم، نلمحه على وجوه الكبار في مباريات كرة القدم. هذه الابتسامة هي أحد أشكال الروح الرياضية في أسمى صورها، فلم يشتهر و لا لاعب كرة قدم واحد ولم ينل إعجاب الملايين من المشجعين عبر العالم فقط لمجرد مهاراته الكروية، لكن تلك الا...

الاوسمة: بقية الموضوع

ثقافة الرياضة

مصنف تحت صحة ورياضة | بواسطة صالح بعبوش

سؤال يتبادر إلى الذهن: لماذا لا نمارس الرياضة؟ عندما ننظر من حولنا، نرى هذا العالم، نرى فيه الاختلاف، ونتساءل...عن أشياء كثيرة، أحياناً تكون الإجابة منطقية، وأحياناً أخرى تدل على سذاجتنا و تعفن نظرتنا إلى الحياة، هنا بالذات، في هذه النقطة، علينا أن نتعلم كيف نحيا، كيف نشرح صدورنا، بعيدا عن التوتر النفسي، فالإنسان بطبيعته يمر في حياته اليومية بما يؤرق ضميره، ونفسه، وروحه، ويملؤها توترًا، وأحياناً يصاب القلب بسيئ الأسقام (غضب، تعصب، حقد، مكبوتات... ) وهذا  مضر بالصحة. فما الحل؟ أجريت در...

الاوسمة: بقية الموضوع