الرياضة بالأصل أخلاق

مصنف تحت الروح الرياضية, المميزة | بواسطة محمد أمين عالية

تأمّل:

- الرياضة وسيلة للتعارف و اكتساب أصدقاء جدد.

-  الرياضي الناجح يتحلى بصفات  تجعله يكسب احترام الآخرين من بينها:

* الأخلاق العالية.

* أن يكون قوي الشخصية و صاحب مبادئ.

* احترام المنافس و عدم الإساءة إليه.

* احترام قرارات الحكم حتى لو كانت مجحفة في حقه.

* عدم الكلام و التركيز في المنافسة.

* تقبل الهزيمة لأن الهزيمة الحقيقية هي خسارة النفس.

- و هذه الصفات التي ذكرناها هي المعنى الحقيقي للروح الرياضية، فالرياضة بالأصل أخلاق.

- و هذا المصطلح لا يستخدم أصلا في مجال الرياضة بل في مجالات عدة كتقبل الملاحظات و النقد و التغاضي عن  السلوكات الدنيئة و مقابلة الإساءة بسلوك حضاري.

- و هنا أغتنم الفرصة في ايصال رسالة إلى هواة الرياضة، فعادة ما يخصص الجزائريون أيام العطل لإجراء مقابلات في كرة القدم و هذا أمر جيد، إلى هنا كل شيء على ما يرام…..و لكن أثتاء المقابلة يبدأ البعض بإفساد المتعة و العبث فيها، فهناك من يقول كلاما قبيحا و لا يهمه إن سمعه الناس و لا يعطي اهتماما لا للكبير و لا الصغير!!! و هناك من يضرب منافسه أو زميله في الفريق و غيرها من الأفعال و الأقوال التي يندى الجبين لذكرها ،وعادة ما تنتهي تلك المقابلات بمأساة، فتكون البداية في ملعب الحي و النهاية في المستشفى…فيخرج الجميع مستاء، و نفسيتهم مدمرة !!!

و عندما تسألهم لماذا كل هذا؟ الكل يتحجج بـ:”الدم كان سخون” و غيرها من الحجج التافهة التي لا أساس لها من الصحة، فتلك السلوكات الدنيئة كانت سببا في إبعاد النخبة عن ممارسة الرياضة و حتى من مشاهدتها…فهل شاهدتم يوما طبيبا أو أستاذا يمارس الرياضة مع “أولاد الحومة؟

الكل مسؤول عن هذه الكارثة؟ قولوا لي بربكم كيف سيكبر الطفل في هذا الجو المتعفن و كيف سيصبح؟

الغريب في الأمر أن الجميع يقول :”إني ذاهب إلى الملعب لأمارس الرياضة حتى أتخلص من الضغط الذي أعاني منه طيلة أيام الأسبوع و كذا الترفيه عن النفس!!!؟”…..و بعد المباراة:” لوكان بقيت في داري ماشي خير؟”…

في و قت مضى كان الجميع ينتظر أيام العطل بشغف حتى يزاول الهواية التي يحبها  و هو مشتاق إلى أصدقائه و الكل يعانق بعضه بعضا والإحترام هو السمة السائدة بين الجميع، فعلى سبيل المثال عند سقوط أحد اللاعبين الكل يتوقف حتى يطمئنوا على سلامة صديقهم و غيرها من الصفات النبيلة التي لا نكاد نجدها… فماذا حدث لتنقلب الأمور؟

لا نريد أن نعاتب بل نريد لتلك السلوكات الجميلة أن تعود في مجتمعنا، فنحن نذهب إلى الملاعب للرياضة و لكن نسينا أو تناسينا أن نحضر أنفسنا من الناحية النفسية، فمثلا كل واحد منا عليه أن يسأل نفسه لماذا أنا ذاهب؟ تلك الإجابة التي قلتها الآن “بينك أو بين روحك“هي التي ينبغي أن تكون…

الاوسمة:

مواضيع مشابهة

  • لاتوجد مواضيع مشابهة

إنشر الموضوع

RSS Digg Twitter StumbleUpon Delicious Technorati facebook reddit linkedin Google

أضف تعليق

إحصل على صورة